الخميس , 14 ديسمبر 2017
عاجل
الرئيسية / سياسة / كردستان انفصال – أم تقطيع أوصال
كردستان انفصال – أم تقطيع أوصال

كردستان انفصال – أم تقطيع أوصال

3154 عدد الزيارات
[:ar]

 كتب / جمال مكرم

يوما بعد يوم يتكشف المخطط الصهيو أميركى لتقسيم الدول العربيه إلى دويلات وكانتونات صغيرة تحقيقا لمقولة كونداليزا رايس عن الشرق الأوسط الجديد والتى لم يفطن العرب لمعناها ومغزاها وهو تقسيم الدول العربيه إلى دويلات صغيره ضعيفه لتصبح إسرائيل الدوله الأقوى فى الشرق الأوسط.
وها هى البدايه من العراق حيث يتابع العالم الأستفتاء الذى دعا إليه مسعود برزانى لانفصال إقليم كردستان عن العراق وهو حلم يراود الأكراد منذ عام 1922 حين انفصلت كردستان عن العراق تحت مسمى مملكة كردستان بقيادة الشيخ محمود الحفيد الببرزنجى واستمرت منفصله حتى عام 1924 حيث لم تلقى أى اعتراف دولى.
إلا أن دعوة مسعود برزانى للانفصال ورغم معارضة كل من تركيا وإيران وسوريا والعراق لها وهى دول يتوطن بها أكراد وقد يدعون للانفصال مستقبلا مما يمثل تهديدا لوحدة دولهم ومعارضة أغلب الدول العربيه و معارضة على استحياء من دول أوروبيه وأمريكا الا أنها قد تجد اعترافا بها من إسرائيل التى تملك الكثير من وسائل الضغط على أوروبا وأمريكا والذين يجدون فى الأنفصال ما هو تحقيق لمخططهم لتقسيم العراق كخطوة أولى.
ومن ثم تصبح نموذجا يتم تطبيقه فى دول أخرى بالمنطقه تحت ذريعة أن من حق الأقليات تحديد مصيرهم وهو حق يراد به باطل سوف يتم تصديره للعديد من الدول بالمنطقه فنجد الشيعه فى البحرين والسعوديه يطالبون بالأنفصال وكذلك الشيعه والبدون فى الكويت وأهل النوبه والمسيحيين فى مصر وما حدث فى السودان من انفصال جنوبها عن شمالها ليس بعيد عن أعيننا وإذا ما نجح هذا المخطط ستشهد كل دول المنطقه صراعات بين مكوناتها على الثروات الطبيعيه ويحدث اقتتال فيما بينهم لتعم الفوضى ( الفوضى الخلاقه).
فيسود الخراب وتنمو إسرائيل وتصبح القوه العظمى بالمنطقه ولكن حكمة زعماؤنا العرب وعلى رأسهم رئيسنا السيسى أثق كل الثقه أنهم سيوحدون جهودهم لمجابهة انفصال كردستان وإفشاله وممارسة كافة الضغوط على برزانى للتخلى عن هذا الحلم المجنون الذى سيضر بالشعب الكردى قبل أن يضر بالعراق وسيفشل هذا الأنفصال كما فشل عام 1924.
وفق الله حكامنا ووحد كلمتهم لمجابهة الأخطار التى تحدق بأوطاننا وشعوبنا ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) صدق الله ألعظيم.

 [:en]

 كتب / جمال مكرم

 

يوما بعد يوم يتكشف المخطط الصهيو أميركى لتقسيم الدول العربيه إلى دويلات وكانتونات صغيرة تحقيقا لمقولة كونداليزا رايس عن الشرق الأوسط الجديد والتى لم يفطن العرب لمعناها ومغزاها وهو تقسيم الدول العربيه إلى دويلات صغيره ضعيفه لتصبح إسرائيل الدوله الأقوى فى الشرق الأوسط.
وها هى البدايه من العراق حيث يتابع العالم الأستفتاء الذى دعا إليه مسعود برزانى لانفصال إقليم كردستان عن العراق وهو حلم يراود الأكراد منذ عام 1922 حين انفصلت كردستان عن العراق تحت مسمى مملكة كردستان بقيادة الشيخ محمود الحفيد الببرزنجى واستمرت منفصله حتى عام 1924 حيث لم تلقى أى اعتراف دولى.
إلا أن دعوة مسعود برزانى للانفصال ورغم معارضة كل من تركيا وإيران وسوريا والعراق لها وهى دول يتوطن بها أكراد وقد يدعون للانفصال مستقبلا مما يمثل تهديدا لوحدة دولهم ومعارضة أغلب الدول العربيه و معارضة على استحياء من دول أوروبيه وأمريكا الا أنها قد تجد اعترافا بها من إسرائيل التى تملك الكثير من وسائل الضغط على أوروبا وأمريكا والذين يجدون فى الأنفصال ما هو تحقيق لمخططهم لتقسيم العراق كخطوة أولى.
ومن ثم تصبح نموذجا يتم تطبيقه فى دول أخرى بالمنطقه تحت ذريعة أن من حق الأقليات تحديد مصيرهم وهو حق يراد به باطل سوف يتم تصديره للعديد من الدول بالمنطقه فنجد الشيعه فى البحرين والسعوديه يطالبون بالأنفصال وكذلك الشيعه والبدون فى الكويت وأهل النوبه والمسيحيين فى مصر وما حدث فى السودان من انفصال جنوبها عن شمالها ليس بعيد عن أعيننا وإذا ما نجح هذا المخطط ستشهد كل دول المنطقه صراعات بين مكوناتها على الثروات الطبيعيه ويحدث اقتتال فيما بينهم لتعم الفوضى ( الفوضى الخلاقه).
فيسود الخراب وتنمو إسرائيل وتصبح القوه العظمى بالمنطقه ولكن حكمة زعماؤنا العرب وعلى رأسهم رئيسنا السيسى أثق كل الثقه أنهم سيوحدون جهودهم لمجابهة انفصال كردستان وإفشاله وممارسة كافة الضغوط على برزانى للتخلى عن هذا الحلم المجنون الذى سيضر بالشعب الكردى قبل أن يضر بالعراق وسيفشل هذا الأنفصال كما فشل عام 1924.
وفق الله حكامنا ووحد كلمتهم لمجابهة الأخطار التى تحدق بأوطاننا وشعوبنا ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) صدق الله ألعظيم.

 [:]

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن admin