الخميس , 19 أكتوبر 2017
عاجل
الرئيسية / الأسرة والطفل / ناهد أمين : إكتشاف وتنمية مواهب ” أطفال الروضة “مسؤولية مشتركة  
ناهد أمين : إكتشاف وتنمية مواهب ” أطفال الروضة “مسؤولية مشتركة    

ناهد أمين : إكتشاف وتنمية مواهب ” أطفال الروضة “مسؤولية مشتركة  

881 عدد الزيارات

حوار : محمد عبد الرحيم 

ناهد محمد أمين مشرفة “kg1 ” بمرحلة رياض الأطفال بمدرسة الحرية الرسمية للغات الحكومية خريجة كلية رياض الاطفال جامعة القاهرة خبرة 20 سنة في مجال التعليم .

حاصلة علي لقب المعلمة الفعالة “المثالية “عام 2009 علي مستوي إدارة المستقبل التعليمية بمدينة 15 مايو وكما حصلت علي العديد من شهادات التقدير والعرفان لمجهوداتها  الطيبة وإسهاماتها في العملية التعليمية والإنشطة المختلفة بمرحلة رياض الأطفال وحول مرحلة رياض الأطفال والتغذية السليمة لأطفال الروضة والإهتمام بسلوكياتهم وإكتشاف وتنمية مواهبهم والمشاكل والمعوقات التي تواجه إكتشاف تلك المهارات ودور الوالدين والمدرسة في ذلك .

كان لـ “جريدة يا مصر الأخبارية” معها هذا الحوار :

           ميس ناهد مع الزميل محرر ” جريدة يا مصر الأخبارية “

** تعتبر مرحلة رياض الأطفال هي الدعامة الأساسية في التعليم وتنشئة أطفالنا فكيف تتصورين تلك المرحلة الجوهرية ؟

* بالفعل فترة الطفولة من أهم فترات عمر الإنسان لإنها بمثابة فترة بناء الشخصية وبالتالي تنشئة الطفل في هذه الفترة من أهم ركائز التنشئة الاجتماعية حيث أن الطفل في مرحلة الروضة تنمو شخصيته وعقله وجسمه ومداركه بتفاعله مع المجتمع من حوله وللمدرسة دور بارز ومهم وفعال مع الوالدين في أن يكون هذا النمو متكاملاً وشاملاً لجميع جوانب الطفل ففي مرحلة الروضة هناك بعض من الأطفال يظهر عليه بعض من ملامح القيادة أو النبوغ والذكاء سواء”الإجتماعي أو الأكاديمي” ومنهم من تظهر لديه بعض من مواهب فن الرسم أو الميل للعزف علي ألة موسيقية ما أو إجادة لعبة رياضة معينة أوموهبة الفك والتركيب أو الغناء أو التقليد والمحاكاة و التمثيل إلى أخره من المواهب والقدرات المختلفة .

** ما أهم المشاكل والصعوبات التي تواجه إكتشاف مهارات وقدرات الأطفال من وجهة نظركم ؟

* للأسف الشديد قد تذهب مواهب كثير من الأطفال أدراج الرياح لعدة أسباب نذكر منها : السخرية من موهبة أحد الأطفال والتهكم عليه سواء من أقاربه أو أصدقائه أو من المحيطين به وبالتالي يفقد الثقة في نفسه وبالطبع يخسر المجتمع والوطن هذه الموهبة الواعدة.وقد تكون الأم موظفة وبالتالي ليس لديها الوقت الكافي لإكتشاف ميول ومهارات وقدرات أطفالها و العمل علي تنميتها وصقلها بالشكل المناسب .

وأحيانا الأب لا يشارك في العمليه التعليمية والتربوية نتيجة لإنشغاله طوال الوقت بعمله وقد يكون ذلك راجع أيضا الي نقص الأمكانيات في بعض المدارس كعدم وجود ملاعب كافية ومناسبة لممارسة الرياضات المختلفة أو عدم وجود أماكن مجهزة لممارسة الأنشطة كالرسم و الموسيقي وخلافه .

 

        مع مدير المدرسة مستر سمير ومعلمات رياض الأطفال 

** ما دور الأباء والأمهات بشان تنمية قدرات ومهارات أطفالهم خاصة وهم الآن في الأجازة الصيفية ؟

* ينبغي ويجب علي الوالدين إستثمار الفرص المتاحة لتنمية وصقل قدرات ومواهب أطفالهم سواء من خلال النوادى أو المراكز الشباب المنتشرة في جميع المحافظات والمدن أو من خلال المكتبات العامة أو من خلال برامج الانشطة المدرسية المتاحة علي مدار العام .

** وهل إكتشاف مواهب وقدرات أطفالنا وتنميتها يتعارض مع نموهم العقلي والمعرفي ؟

ليس الإهتمام بميول وقدرات ومواهب أطفالنا والعمل علي تحقيقها يتعارض مع مواظبتهم في الدراسة بل العكس سيكون ذلك بمثابة دافع وحافز قوي لهم للتفوق والنبوغ في الدراسة والتحصيل العلمي . فالدراسات الحديثة أثبتت ان كل طفل يمارس هوايته أو ينمي موهبته محاولاً إشباعها يكون دائما من المتفوقين في دراسته عكس الأطفال الذين ليس لهم أي إهتمامات أوهوايات. 

** ماهي النظم الغذائية المناسبة للأطفال في تلك المرحلة العمرية وهل تغذية أطفالنا في الوقت الحالي مفيدة لهم بقدر كافي ؟

* هنا تكمن مشكلة علي درجة كبيرة من الأهمية الأ وهي سوء تغذية أطفالنا فمعظمهم تستهويهم الشيكولاتات والحلويات والوجبات السريعة وفي بعض الأحيان يرتكب الوالدان خطأ جسيم في إعطاء مثل هذه الاشياء الضارة لأطفالهم علي سبيل المكافأة إذا أجادوا في عمل شئ ما كالتفوق في المدرسة مثلا وهنا مكمن الخطورة علي صحة أطفالنا خاصة وهم في مرحلة بناء الجسم والعقل.”فالعقل السليم في الجسم السليم ” ومن الممكن تجنب ذلك بمكافأتهم بشراء لعبة محببة ومفيدة لهم أو إصطحابهم في رحلة للملاهي أو مصيف أو متنزة أو متحف و لذلك يجب وينبغي علي الأمهات تغذية أطفالهن بالإعتماد علي جميع الفواكه والخضروات والعصائر الطازجة والأكلات المنزلية الصحية والمفيدة لهم.

                      مع موجهات رياض الأطفال

** وفي رأيكم كيف ترين مجهود المعلمة لتوعية الأمهات والأطفال للتغذية الصحيحة ؟

* للمعلمة دور فعال ومؤثر وقوي في  توعية الأطفال لأهمية الأطعمة المفيدة للجسم فهي بمثابة الأم الثانية للطفل بالمدرسة وذلك فالمعلمة لها تاثير إيجابي بالنسبة للطفل فغالبا ما يلتزم الطفل بكل تعليمات وإرشادات معلمة الفصل لما لها من إحترام وقدسية في نفس الطفل حيث تقوم المعلمة بعمل تدريب ونشاط عملي بمشاركة الأمهات والأطفال علي كيفية عمل طبق كبير من سلطة الخضار مثلاً أو القيام بعمل عصير من فاكهة طازجة متوفرة بالأسواق وتوزيعه علي الاطفال حتي يعتادوا علي مثل هذه الأكلات والمشروبات المفيدة والتنبيه عليهم بأضرار العصائر المعلبة والتي تحتوي على مواد حافظة والبعد عن المشروبات الغازية والشيبسهات و الكاراتيهات كذلك سنقوم بعمل ندوات توعوية  للأمهات مع إخصائيين في التغذيه لتوعيتهن للطرق السليمة لتغذية أطفالهن وكيفية عمل أكلات منزلية مفيدة وشهية وجذابة ومحببة للأطفال بالتنسيق مع إدارة المدرسة والأخصائية الأجتماعية لمرحلة رياض الأطفال. 

** بعض الاطفال ممن يظهر عليه سلوكيات خاطئه خاصة الذين يميلون الي العنف والعدوانية كيف يتم التعامل مع مثل هذه الحالات ؟

* بالطبع يتم التعامل مع هؤلاء الأطفال من خلال” أخصائية أجتماعية “مؤهلة علمياً وتربوياً للتعامل بجدية وإهتمام مع تلك السلوكيات الخاطئة أو العدوانية وذلك بفتح ملف للطفل وبحث حالته الأجتماعية ومحاولة معرفة الأسباب التي أدت لهذا السلوك وتعديله وتقويمه للأفضل وذلك بمشاركة معلمة الفصل .

      شهادة تقدير من د/ شريف رشاد وكيل إدارة المستقبل التعليمية

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm