الأربعاء , 19 ديسمبر 2018
عاجل
الرئيسية / الأسرة والطفل / نحن الآن فى عام 2017 هل حاول المجتمع المصرى الحديث أن يفكر الى مدى وصل التعليم .

نحن الآن فى عام 2017 هل حاول المجتمع المصرى الحديث أن يفكر الى مدى وصل التعليم .

3223 عدد الزيارات

كتبت شيماء الشاعر

نحن الآن فى عام 2017 هل حاول المجتمع المصرى الحديث أن يفكر الى مدى وصل التعليم .
لا يوجد أسرة الا وبها طالب او طالبه سواء بالجامعه أو بالمراحل الأخرى.
هل لاحظ المجتمع مدى التردى فى مستوى التعليم وأيضا زياده العنف داخل المدارس بالمناطق الشعبيه.
اما المناطق الراقيه تواجه انحدار من جهه أخرى مثل الألفاظ التي تؤثر سلبا ع المجتمع.
دخول أطفالنا على مواقع التواصل الإجتماعي وايضا موقع اليوتيوب.
هل عدم سيطرة الأهل على الطلابه نابعه من انشغال الآباء والأمهات فى طاحونه تسمى لقمه العيش ام لاحظ الآباء والأمهات تلك التغيرات ولم يهتموا.
وما دور وزارة التربية والتعليم لقد ذكر التربيه قبل التعليم.
وتم اختراق تلك الموضوع الشائك من قبل جورنال يا مصر نيوز.
السيد الأستاذ حسن عابد مدرس اول لغه عربية سابقا قال اننا فى التعليم كالصحة وغيرهما نعيش موزاييك غير متناسق وغير قومى بالهدف والثقافه بادراك او غير إدراك وكلاهما خطير فكيف يتم عمل مدارس وطنية تدرس اللغات من رياض الاطفال الا وهى المدارس التجربيه والمستقبل.
اما ا
نورا أسعد معلم رياضيات وباحث دكتوراه تكنولوجيا التعليم.
لها رأى اخر

تفق المربُّون جميعًا أن نظام التربية والتعليم ضرورة لتوجيه الأفراد، وصياغتهم صياغة اجتماعية منضبطة ملتزمة، حتى يكونوا لبِنات صالحة قوية في بناء المجتمع القوي المفكر المنتج، غير أنَّهم يختلفون في المناهج التي تقود عمليَّة التَّربية والتعليم حسب نظام المجتمع، أو حسب نظريته الحضارية التي تقود حركة التنمية والتطور.
لا شك أن الأسرة عليها عامل كبير في عملية التنشئة العلمية الصحيحة لدى الاطفال، ولا يمكن إنكار أن الأسرة يقع عليها العبء الأكبر في تنمية قدرات الطفل والسعي في بناء شخصيته، من خلال دورها المهم أيضًا في رفع مستوى التعليم؛ حيث تقوم الأسرة مع المدرسة بوضعه على الطريق الصحيح؛ لكي يتخذ القرارات الصائبة التي تتعلق بحياته، ومن الممكن أن ينجح من خلالها، أو أن يُخسف به الأرض، وبالتالي فدور الأسرة في تنشئة الطفل علميًّا وسلوكيًا يتوازى مع دور المدرسة في ذلك الوقت، بل يكون دور الأسرة أهم وأعظم في ذلك الوقت.
فهناك بعض العوامل التي يجب أن تتخذها الأسرة لتنمية قدرات الطفل العلمية منذ صغره، فبالتأكيد الوضع الاقتصادي للأسرة يؤثِّر جدًّا على حياة الفرد ونظام تعليمه؛ لأن الطفل الذي يُولد في وضع اقتصادي مريح يكون أكثر علمًا من غيره، وذلك من خلال أن وضع الأسرة المرتفع يجعل الطفل محاطًا بأمور تساعده في عملية التنشئة العلمية كأن تتوفر له الأشياء وفي أي وقت؛ مما يعود عليه بالنفع، وعلى عكس ذلك الأسرة ذات الإمكانيات المحدودة، فهي تُحجم عن المستوى التعليمي للطفل، وتجعله كأي شخص عادي، وتَحُد من تفوقه العلمي، كما أن ارتفاع مستوى معيشة الأسرة يساعد على عملية التوصل إلى المفاهيم الصحيحة للغة العلمية الخالصة، وبالتأكيد هذه العملية تساعد على انتقاء المعلومات الصحيحة، وتساعد في عملية التنشئة العلمية الدقيقة.
فعند دخول الطفل مراحل التعليم المختلفة نجده يمر بعدة مراحل وهي:
مرحلة رياض الاطفال:
هنا يكون دور معلمات رياض الاطفال العبء الكبير في بناء شخصية الطفل وزرع أخلاقيات وسلوكيات جيدة لدى الطفل، والعمل في تعديل سلوكيات سيئة إذا وجدت عنده، أيضًا تسعى معلمة رياض الاطفال على تطوير الانشطة التعليمية التى تقدمها للاطفال والتنوع في عرض نماذج من السلوكيات الجيدة.
المرحلة الابتدائية:
هذه المرحلة بداية لاستكمال بناء شخصية الطفل من خلال المعلم والاخصائين النفسيين والاجتماعيين، يأتى دور المعلم في ملاحظة السلوكيات الغربية التى تطرأ على التلميذ والسعي في تعديلها بمساعدة الاخصائي النفسي والاجتماعي بمشاركة ولى الامر، دورهم تقديم النصح والارشاد لتلميذ ومتابعته بصورة لائقة.
المرحلة الاعدادية:
برغم من أهمية هذه المرحلة بالنسبة لتلاميذ وتلاميذات في بناء شخصيتهم فهى بداية مرحلة المراهقة، لكن توجد مشكلات تطرأ على هذه المرحلة بسبب الحالة الاقتصادية للاسرة، فنجد الاسرة ذات الدخل المنخفض ترغم التلميذ على العمل بعد المدرسة او الهروب من المدرسة للعمل، وبالتالى يستكمل التلميذ المرحلة الاعدادية بصعوبة، أما الفتيات تسعى اسرتها إلى خطبتها وتزوجيها بعد المرحلة الاعدادية.
أما الاسر ذات الدخل المتوسط تشجع اولادهم في إعطاء الدروس الخصوصية ولكن لا تتابع اولادهم اخلاقيًا وسلوكيًا وتعليمًا، فنجد الولد يتعلم الالفاظ البذيئة او شرب السجائر من اصدقائه، اما الفتيات نجدها تقلد المسلسلات والافلام فتدخل في علاقة صحوبية مع الشباب حيث نجد في بعض المدارس حالات زواج عرفي او هروب الفتيات مع اصدقائهم.
المرحلة الثانوية:
مرحلة ضغط الاعصاب والتوتر للاهل والتلاميذ؛ فالتلميذ يتفاجأ بحشو في المناهج وكم كبير عليه، فيلجأ إلى الدروس الخصوصية فهي مصاريف أخرى تقع على عاتق أولياء الامور، هذا الضغط على التلميذ يولد توتر نفسي عليه فيلجأ إلى تضييع وقته مع اصدقائه والمرح معهم او الدخول على صفحات التواصل الاجتماعي هربًا من المذاكرة.
كما يؤثر الإنترنت على الأطفال تأثيراً كبيراً ؛ فقد أصبح الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، كما أنه قد أصبح غير مقتصر على فئة عمرية بعينها.  فيجب توعية الآباء والأمهات بتأثير استخدام الإنترنت على الأطفال، سواء من ناحية إيجابيات الإنترنت أو سلبياته .
وتتركز أهم الآثار الإيجابية للإنترنت في القدرة على البحث عن معلومات في أي مجال، تكوين صداقات من جميع أنحاء العالم عن طريق برامج المحادثة، التعرف على الثقافات الأخرى .
أما عن الآثار السلبية للإنترنت فهى تؤثر على علاقات الطفل الاجتماعية والأسرية، حيث يقضي الطفل ساعات طويلة على الإنترنت يومياً ، مما يجعله ينفصل إلى حد ما عن الآخرين، يساعد الإنترنت على زيادة العدوانية في سلوك الأطفال وذلك بسبب ممارسة الألعاب العنيفة أو مشاهدة الصور والأفلام التي تروج للعنف على الإنترنت .
قد يتعرض الطفل إلي متلازمة الإنهاك المعلوماتي (information fatigue syndrome) وذلك بسبب كثرة المعلومات التي يتعرض لها وعدم قدرته على التأكد من  صحتها.
يسهم الانترنت سلباً في تفكير الطفل وشخصيته، من خلال انتشار مجموعة من المواقع المعادية للمعتقدات والأديان، وكذلك المواقع الإباحية والتي تؤثر مشاهدتها في السن المبكر ليس فقط على نمو فكر الطفل ، بل أيضا على سلوكياته وتصرفاته مع الآخرين .
فالأسرة هي مفتاح وقاية الطفل من أخطار الإنترنت، وذلك من خلال تعلم الآباء والأمهات كيفية استخدام الإنترنت؛ لتكون لديهم القدرة على فرض قيود وضوابط على استعمال الطفل للإنترنت، مراقبة سلوك الطفل وتفكيره أثناء استخدام الإنترنت مع ضرورة تواجد أحد الأبوين أثناء استخدام الطفل للإنترنت، توفير الوعي الديني والتربية السليمة للطفل بحيث يكون هو الرقيب على نفسه عندما يتصفح مواقع الإنترنت.
تشجيع الطفل على ممارسة بعض الهوايات، مثل الرسم أو ممارسة الرياضة التي يحبها، تنمية العلاقات الاجتماعية للطفل من خلال تشجيعه على تكوين صداقات حقيقية والخروج مع الأصدقاء تحت إشراف الأب أو الأم .

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن يوسف كمال

الحقيقة في أبسط صورها