الخميس , 13 ديسمبر 2018
عاجل
الرئيسية / الأسرة والطفل / ميس نادية : لا أوافق على حبس معلمات رياض الأطفال ..تعرف على السبب
ميس نادية : لا أوافق على حبس معلمات رياض الأطفال ..تعرف على السبب

ميس نادية : لا أوافق على حبس معلمات رياض الأطفال ..تعرف على السبب

1548 عدد الزيارات

 

حوار : محمد عبد الرحيم 

إيماناً من جريدة يا مصر الإخبارية بأهمية مرحلة رياض الأطفال بإعتبارها مرحلة محورية في تنشئة وبناء جيل صاعد وواعد من ابنائنا وتأسيسه بشكل علمي وتربوي للمساهمة في نهضة الوطن  لكي تتبوء مصرنا الحبيبة المكانة المرموقة بين الأمم المتحضرة والمتقدمة .

ومن أجل ذلك المسعى حاورنا  ميس نادية أحمد “ موجه أول رياض الأطفال بإدارة المستقبل التعليمية بـ ” مدينة 15 مايو ” حول المعوقات التي تواجه مرحلة رياض الأطفال  ورؤيتها الفنية وطموحاتها من أجل النهوض بتلك المرحلة الجوهرية وآراؤها في بعض القضايا التي تخص مرحلة رياض الأطفال وأسئلة أخري  أجابت عنها في هذا الحوار التالي :

** برأيكم ما الهدف من إقامة المعرض السنوي لختام الأنشطة التربوية وهل هناك فائدة من مشاركة مرحلة رياض الأطفال في هذا التجمع السنوي ؟

*أولاً : أرحب بكم على هذا  اللقاء  الطيب لاهتمامكم بهذة المرحلة التعليمية ”  مرحلة رياض الأطفال ” والتي تمثل حجر الزاوية في إعداد جيل يساهم في نهضة مصرنا الحبيبة والتي للأسف  يستهين بها الكثيرون .

ثانياً : أما ما يخص سؤالك حول الجدوى والهدف الأساسي من هذا التجمع الذي يمثل بالنسبة لنا يوم  عرس ومناسبة سعيدة حيث يتم تبادل وتداول الخبرات بين معلمات وطلبة مدارس الإدارة المختلفة وهذه المناسبة بمثابة تتويج لجهود المعلمات والأطفال على مدار عام دراسي ملئ بالإنجازات والتحديات فهذا اليوم يمثل لنا جميعاً يوم الحصاد وجني الثمار .

وهذه المعارض لمدارس الإدارة وبالأخص مرحلة رياض الأطفال نافذة على أرض الواقع للسادة الضيوف وقيادات الإدارة للإطلاع على المستويات المشرقة والباهرة لمدارس رياض الأطفال والتعرف عن قُرب على الأنشطة الفعالة لهذه المرحلة الهامة في بناء جيل المستقبل .

**ما رأيكم في المقولة التي تقول أن ” معلمات رياض الأطفال ماهن إلا دادات ” ؟على إعتبار هذه المرحلة ليس لها مناهج كما هو الحال في المراحل التعليمية اللاحقة ؟

*بالطبع لا أوافق على هذه المقولة وأُسجل اعتراضي عليها بشدة لأنها تمثل ظلم بيّن مقارنة بما  تبذله معلمة رياض الأطفال من جهود جبارة مع عدد من الأطفال قد يتجاوز في القاعة الواحدة  الـ 53 طفلاً . 

أي نعم هذه المرحلة ليس بها مناهج كما هو الحال في المراحل الدراسية الأخرى ولكن يتم تعليم الأطفال معظم المواد عربي رياضيات وانجليزي عن طريق الأنشطة وهذا شئ في منتهى الصعوبة من أجل إيصال المعلومة للطفل .ولكن معلمة رياض الأطفال  تستطيع أداء هذه المهمة على أكمل وجه لأنها خريجة جامعية ومتخصصة في مجال رياض الأطفال وهناك بعض المعلمات نالوا و حازوا على دراسات عليا كـ ” الدبلومة والماجستير و الدكتوراة “ أي أن معلمة الروضة معدة إعداداً علمياً وتربوياً على أعلى مستوي ووصفها بالدادة فيه تقليل واستهانة بما تقدمه من جهود واضحة ودور حيوي من أجل إعداد و تأسيس هؤلاء الصغار للمراحل التعليمية اللاحقة .

**مادوركن كموجهات لمرحلة رياض الأطفال ؟ 

*بالطبع نحن كموجهات رياض الأطفال لا نقوم  بالدعم الفني فقط إنما نساعد المعلمات في حل المشكلات التي تواجهن سواء مع الأطفال أو أولياء الأمور وتقديم الدعم المعنوي أيضا لإعطائهن الدافع والحافز لمواصلة مهمتهم التعليمية والتي تمثل من وجهة نظري البسيطة مهمة قومية نحو أطفالنا والوطن  بالإضافة تحديد إحتياجاتنا من برامج التنمية المستدامة وورش عمل ودورات تدريبية من أجل رفع مستوى الكفاءة المهنية للمعلمات وذلك بالتنسيق مع مديرية التعليم بالقاهرة فنحن بمثابة همزة الوصل بين المعلمة والمديرية وتغذية معلمات الروضة بكل النشرات والمستجدات الواردة من المديرية  .  

**وبصفتكم المسؤول الأول عن مرحلة رياض الأطفال ما هي الصعوبات والتحديات التي تواجه تلك المرحلة الهامة من وجهة نظركم ؟ 

*أولاً: أبرز التحديات من وجهة نظري المتواضعة زيادة كثافة أعداد الأطفال في الفصول فقد وصل العدد إلى 53 طفلاً في القاعة الواحدة وبالتالي إهدار وضياع حق الطفل في ممارسة الأنشطة في مساحات عادلة وكافية وهذا يمثل عبء إضافي على معلمة رياض الأطفال مما يؤثر بالسلب على جودة العملية التعليمية .

*ثانياً : العجز الشديد في أعداد معلمات رياض الأطفال حيث يتواجد في كل قاعة معلمة واحدة فقط وهذا أمر بلاشك بالغ الصعوبة ويؤدي حتماً  إلى حبس وتقييد ملكة الإبداع لدى معلمات رياض الأطفال  .

*ثالثاً : الاتجاه إلى فتح قاعات جديدة رغم  العجز الشديد في الطاقات البشرية وسيراً على مبدأ ” الموجود يسد “ دون النظر أن هذا يمثل عبء إضافي على عاتق معلمة الروضة .

*رابعاً : ضعف القدرات المادية للمدارس العربي مما يؤثر سلباً على التجهيزات اللازمة للروضة من أثاث وألعاب حركية …وخلافه .

*خامساً : عدم الاعتراف بمرحلة رياض الأطفال  كشرط إلزامي بالنسبة للمدارس العربي وللأسف هي إلزامية فقط في المدارس الرسمية لغات والرسمية المتميزة لغات .

**ما هي طموحاتكم من أجل التطوير والنهوض بهذه المرحلة الهامة ؟ 

  • أطمح في أن تعد مرحلة رياض الأطفال إلزامية بموجب القانون في جميع المدارس العربي كما هو الحال في مدارس اللغات.
  • تخفيف كثافات الفصول وسد عجز المعلمات بحيث يكون في كل قاعة معلمتان .
  • توفير الدعم المادي للروضات المحدودة والفقيرة مادياً . 
  • تحسين الوضع المادي والأدبي لمعلمات الروضة  مقارنة بما يقدمن من جهود وتضحيات من أجل نجاح وإسعاد أطفالنا .

**وفي نهاية هذا اللقاء الممتع والشيق كلمة أخيرة لمعلمات رياض الأطفال ؟

بصراحة لا أجد كلمات أستطيع من خلالها إعطاء حق هؤلاء المعلمات وموجهات المرحلة تقديراً لمجهوداتهن  سوى كلمة ” شابوه “.

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm