الثلاثاء , 22 يونيو 2021
عاجل
الرئيسية / دنيا ودين / مكانة المرأة في الإسلام
مكانة المرأة في الإسلام

مكانة المرأة في الإسلام

148 عدد الزيارات

 

بقلم : محمد عبد الرحيم

احتفل العالم باليوم الذي خُصص للمرأة ،فيتباهى العالم المتحضر في هذا اليوم ،أنه أعطى للمرأة حقوقها من خلال منظماته الدولية ،التي ناضلت وكافحت من أجل وصول المرأة لمكانتها الحالية والتي تبوءتها عن جدارة واستحقاق ،وتناسى ذلك العالم المتحضر والمتقدم أن الدين الإسلامي ،هو أول من أعطى المرأة جميع حقوقها ،منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام  ، كحقها في الحياة ، حيث حرم الإسلام وأد البنات تلك العادة الذميمة التي كانت منتشرة بين العرب في العصر الجاهلي ، (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ).
وكما أوصى لها بإعطاء حقها في الميراث دون نقصان وجعل لها مهر عند الزواج (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴾. وكما يعتد برأيها في قبول أو رفض من يتقدم لخطبتها وكما أقر حقها في التعليم .

وكما تأتي تلك التوصية الكريمة من المولى عز وجل ،حيث قال في محكم التنزيل : ﴿ ووصينا الْإِنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهنٍ وفِصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير).

ولا شك أيضا  أنَّ الإسلام أمر بحُسن معاشرة الزوجة، وقد أباح للزوج مفارقة زوجته رغم أنَّه بغض الطلاق، فقال عز وجل:    ﴿ ….. وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا).

وأهم ما جاء في السنة النبوية الشريفة عن المرأة :

حيث كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – دائمَ الوصية بالنساء، وكان يقول لأصحابه: [ اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ]

وقد ورد في سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – [ فقد جاء رجل إلى رسولِ اللهِ – صلى الله عليه وسلم – فقال: يا رسول اللهِ، من أحقُّ الناس بحُسن صَحابتي ؟ قالأُمُّك، قالثم مَن ؟ قالثم أُمُّك، قالثم مَنْ ؟ قالثم أُمُّك، قالثم من ؟ قالثم أبوك ] ،فقد أوصى النبي – صلى الله عليه وسلم – بالأم ثلاث مرات ،بينما الأب ذُكر مرة واحدة ، يا له من تكريمٍ ومكانةٍ عظيمة، ورفعةً لشأنها، فما كُرمَتْ المرأةُ في أي شريعةٍ سوى  في شريعة الإسلام.

وعن طلحة بن معاوية السلمى قال: [ أتيتُ النبيَّ – صلى الله عليه وسلم –، فقلتُ: يا رسول اللهِ إني أريد الجهادَ في سبيل اللهِ تعالى، فقال: أُمُّكَ حَيَّةٌ ؟ فقلتُ: نعم، فقال: الزم رجلها فثم الجنة ]

وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: [ إِنما النساء شقائِق الرجال ] ،فقد جعل الإسلام المرأة شقيقة للرجل في كل أحواله وأفعاله، تشترك معه في تربية الأولاد، وتعمل على خدمتهم، واستقرار بيتهم، وباستقرار البيت بالزوجين يخرج بيتاً طيباً على الهدى النبوي، يساهم هذا البيت في بناء المجتمع، لذا يمكن أن يقال أنَّها نصف المجتمع، بل أكثر من نصفه، فالمرأةُ هي الأم، والزوجة، والبنت، والأخت.

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm