الجمعة , 3 يوليو 2020
عاجل
الرئيسية / دنيا ودين / مسجد الحسن الثاني اللؤلؤة العائمة فوق مياه الأطلس 
مسجد الحسن الثاني اللؤلؤة العائمة فوق مياه الأطلس 

مسجد الحسن الثاني اللؤلؤة العائمة فوق مياه الأطلس 

75 عدد الزيارات

تقرير – محمد عبد الرحيم

في  يوم 11 يوليو عام 1986ميلادي ،وضع الملك الراحل الحسن الثانى ملك المملكة المغربية حجر الأساس للمسجد على ساحل المحيط الأطلسي بمدينة الدار البيضاء ،وتم افتتاحه رسميا أمام المصلين، فى 30 أغسطس عام 1993، وكانت بمناسبة الاحتفال بليلة المولد النبوى الشريف، فى ذلك الوقت، ويمثل موقعه شبه جزيرة على ضفاف المحيط الأطلسى، حيث تحيط به المياه من ثلاث جهات في مشهد فريد من نوعه ، لذا أطلق عليه ” المسجد العائم” .

تصميمه على الطراز الاندلسي :

يعتبر مسجد الحسن الثانى، واحد من أهم المساجد التى تجمع بين خصائص العمارة العربية الإسلامية والتقدم التقنى الحديث، الذى أملته ضخامة الصرح ومتطلبات الحياة المعاصرة، حيث إن هندسته المعمارية مستوحاة من النقاء والغنى الثقافى لفن البناء الذى عرف به المغرب على مر القرون حيث تم تصميمه على الطراز الأندلسي المغربي وقام  بتصميمه  المهندس المعماري الفرنسي ميشال بينسو.

مساحته وسعته :

تبلغ مساحة حوالى 90 ألف متر مربع، وتصل طاقته الاستيعابية الإجمالية إلى 105 آلاف مصل، منها 25 ألفًا هى الطاقة الاستيعابية لقاعة الصلاة الرئيسية و80 ألفا هى الطاقة الاستيعابية لساحته الخارجية، بينما يبلغ ارتافع المئذنة نحو مائتى متر، تنبعث من أعلاها أشعة الليزر التى يصل مداها إلى 30 كيلو مترًا فى اتجاه القبلة، ومن ضمن الأشياء التى يتميز بها المسجد سقفه الذى يفتح ويغلق بشكل آلى.

*جامع ومدرسة و مكتبة وأكاديمية:

مسجد الحسن الثانى، لا يقتصر دوره على كونه مكانا للصلاة والتعبد فقط، بل خصص جانبه الشرقى لإنشاء مدرسة لعلوم القرآن، تهدف إلى تعليم الجيل الجديد العلوم الشرعية واللغوية، على نهج ما كان يدرس فى جامعة القرويين، أيضا يضم المسجد مكتبة عامة تقدم خدماتها للقراء بمختلف الفئات العمرية، بهدف نشر الوعى وثقافة القراءة، إلى جانب متحف يضم أهم منشآت الصناعات التقليدية التى تم اعتمادها فى بناء المسجد، وفى عام 2012، تم استحداث أكاديمية الفنون للصناعة التقليدية لتخريج مهندسين فى كل ما يخص المجال التراثى المعمارى المغربى، بغرض ضمان بقائه وتمريره للأجيال القادمة.

مزار سياحي :

وتمثل هذه الجوهرة المعمارية الفريدة، هدفا للزوار المغاربة والسياح من دول العالم، كما أنها تتحول خلال أيام شهر رمضان، إلى قبلة لكل المصلين، الذين يأتون إليها من كل مكان لإقامة الصلاة فيه، فى جو يغلب عليه الروحانيات والخشوع والطمأنينة.

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm