الأحد , 20 سبتمبر 2020
عاجل
الرئيسية / الأسرة والطفل / كيف نجعل أطفالنا أكثر ذكاءً
كيف نجعل أطفالنا أكثر ذكاءً

كيف نجعل أطفالنا أكثر ذكاءً

4794 عدد الزيارات

 

كتبت: مى أبوبكر.

إن المدرسة وحدها ليست هى العامل الوحيد فى تنمية الذكاء، بل إن الأسرة يقع عليها عبئاً أكبر فلابد من ملاحظة الأمهات مظاهر الذكاء عند الطفل، ثم العمل على تشجيعه على القراءة فى مختلف مجالات العلوم والآداب، ثم بالتدريج ينتقل إلى الاهتمام بالمجال المفضل لديه كالرياضيات أو العلوم المبسطة التى تلائم عمره العقلى ثم مناقشته فيما قرأه خصوصاً فيما يتعلق بنشأة العلماء والمفكرين، وكيف أنهم كانوا مجتهدين ومثابرين، وأن العبقرية كما يقول أنيشتاين قليل من الموهبة وكثير من المثابرة.

  وقد اتفق العلماء على الأهمية البالغة للذكاء؛ فهو موروثاُ بنسبة معينة ومكتسب من البيئة بنسبة معينة؛ فالعلاقة موجبة بين الذكاء والفهم والابتكار والتحصيل الدراسى، ولما كان الغاية من العملية التعليمية هي إعداد التلاميذ للنجاح خارج المدرسة فإن أهمية الذكاء تنسحب على المواقف الاجتماعية والحياتية على اختلافها.

  وتعددت أنواع الذكاء منها : البصرى، والمكانى، والموسيقى، والحركى، واللغوى،

وكل فرد يتمتع بنسبة من الذكاء ويجب ألايتم التركيز على نوع واحد وإهمال بقية الأنواع، وإنما يجب تنشيط الذكاءات المختلفة، ويلاحظ أن الكثير من الأطفال ينصرف عن توجيه ذكائه للعملية التعليمية، وقد يتوجه إلى اللعب، وهنا يقع الدور على الأم التي تساعد طفلها على استخدام نقاط القوة لديه من أجل التعلم وتدعيم نقاط الضعف؛ ففي إحدى الحالات يلاحظ أن بعض المجرمين قد يصل ذكاؤهم إلى مستوى العبقرية فيعنى ذلك أنه وجه ذكاؤه إلى نقطة معينة وعمل على تدعيمها (الجريمة) دون غيرها.

  لذ إذا وجهت الأسرة ذكاء الطفل إلى نقطة معينة وعملت على تدعيمها ليس بالعقاب وإنما باللين والرفق واستخدام الثواب فقد يصل هذا الطفل إلى حد العبقرية في هذا المجال، وكل أسرة ترغب في أبناء يتمتعون بذكاء باهر، ونظن جميعاً أن الذكاء يعتمد على العوامل الوراثية فحسب فنهمل العناية بالقدرات العقلية للأطفال وتعزيزها وتنميتها وتهيئة البيئة المناسبة لها؛ ولتنمية ذكاء الأطفال يجب اتباع الأساليب الآتية:

(1)- التغذية السليمة: التي تتيح للطفل القدرة على ممارسة يومه ومنحه الطاقة دون تعب وإرهاق.

(2)- ألعاب الذكاء: قدمى لطفلك دوماً ألعاب لها مغزى ومعنى وفائدة حسب سنه، اختارى له لعبة الشطرنج أو السودوكو أو ألعاب الأرقام أو المكعبات وبناء المنازل والأشكال المختلفة كل ذلك يدرب عقول الأطفال على التفكير الاستراتيجي وحل المشكلات واتخاذ القرارات المعقدة.

(3)- تعلم الموسيقى أو المهارات اليدوية: إن تعلم الطفل للعزف على آلة يدوية ينمى ذكائه؛ فالموسيقى تعودهم التفكير في عدة أمور مثلها مثل قيادة السيارة التي تعلم التركيز، كما أن تعليم الطفل بعض المهارات اليدوية مثل الرسم والتلوين والتصوير والحفر على الخشب والتصميم يؤدى إلى التفكير.

(4)- اللياقة البدنية: هناك علاقة قوية بين امتلاك اللياقة البدنية والتحصيل الدراسى؛ فالرياضة تعلم الطفل بعض السلوكيات التي تؤثر بالتالى على ذكائه وتفكيره ومنها روح الفريق والعمل الجماعى.

(5)- ألعاب الفيديو: ربما تمتلك ألعاب الفيديو سمعة سيئة بسبب الألعاب المتسمة بالعنف، لكن هناك بعض الأنواع الجيدة التي تنمى التفكير والتخطيط الاستراتيجي وتشجع على العمل الجماعى وتغرس حب الإبداع.

(6)- الاستجابة للفضول: ينشأ الطفل وفيه حب كبير للاستكشاف وفضول هائل للمعرفة، لذا يجب على الآباء والأمهات تشجيع الفضول وتقديم إجابات منطقية وصحيحة لأسئلتهم بدلاً من إحباطهم، علمى طفلك طرقاً وأفكاراً جديدة للبحث وطلب العلم.

(7)- القراءة: هي أفضل الطرق الجيدة لكسب المعرفة والمعلومات وتنمية الذكاء ورفع معدلات التركيز، عليك تعويد طفلك حب القراءة منذ الصغر مع حكايات قبل النوم.

(8)- غرس الثقة وبناء فكرة التعليم الذاتي: من المهم غرس الثقة في نفس الأبناء وتعزيز التفكير الإيجابى، وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة المختلفة، وعلى الوالدين تشجيعهم على البحث والكتابة فيما يتعلق بالأنشطة المدرسية.

  وأخيراً فالطفل هو مستقبل الأمة، ودعمه واجب على كل من حوله حتى ينشأ نشأة سليمة تجعل منهم سبيلاً لتقدم العلم وازدهار الحضارة.

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm