السبت , 16 ديسمبر 2017
عاجل
الرئيسية / سياسة / [:ar]كاتالونيا – لاس فيجاس، بضاعتكم ردت إليكم[:]
[:ar]كاتالونيا – لاس فيجاس، بضاعتكم ردت إليكم[:]

[:ar]كاتالونيا – لاس فيجاس، بضاعتكم ردت إليكم[:]

2345 عدد الزيارات
[:ar]

كتب / جمال مكرم

 

عندما أطلقت أمريكا والغرب مخططاتها الجهنمية لإضعاف الشرق الأوسط تارة بنشر وتمويل الجماعات الإرهابيه بالمال والسلاح منذ القاعده وحتى داعش وتارة بإثارة النعرات الإنفصاليه للأثنيات والأعراق بغية التقسيم تنفيذا لمخطط الشرق الأوسط الجديد غاب عن وعى أمريكا والغرب المقوله الشعبيه المصريه ( طباخ السم بيدوقه ) ولكنهم لا يذوقونه بل يتجرعونه مرا علقما فها هى كاتالونيا تطالب بالانفصال عن أسبانيا قلب أوروبا والتى إذا ما نجحت فى مسعاها وتحقق الانفصال فستكون بادره مشجعه لكل الأثنيات والأعراق والتى تعج بها أوروبا ودعوات الأنفصال تاريخة فى كثير من الدول الأوروبية مثل مطالبة أسكتلندا وأيرلاندا الشماليه بالانفصال عن بريطانيا.

وفى فرنسا يطالب سكان جزيرة كورسيكا بالانفصال عن حكم الأليزية كما أن هناك دعوة للانفصال يطلقها حزب بافاريا لاستقلال الإقليم عن ألمانيا والحزب الكيبيكى يطالب بانفصال كيبيك عن كندا مما سبق يتبين للقارىء الكريم أن دعوات التقسيم والتى روجت لها أوروبا وأمريكا باتت تضرب دولهم والبدايه كتالونيا.
أما على صعيد العمليات الإرهابيه فمنذ اندحار داعش فى سوريا والعراق وهزيمة الجماعات المتطرفه فى سيناء الحبيبه عاد الأرهاب إلى صناعه فأخذ يضرب وبقوه أكبر الدول الأوروبيه فها هى فرنسا لا يمر شهر أو أقل إلا ونجد عمليه إرهابيه تضرب محطات المترو أو محاولات طعن لشرطيين أو إطلاق نار بملاهيها الليليه أو خارج ملاعبها وكذلك ألمانيا تعرضت للعديد من الهجمات الإرهابيه ومؤخرا يأتى الإرهاب ليضرب لاس فيجاس فى قلب أمريكا المتشدقه بقوة أجهزتها الأمنيه والتى تبين أنها أجهزة من ورق حيث اخترق رجل يحمل عشرة بنادق آلية أمن أحد ألفنادق ليطلق النار على رواد حفل بباحة الفندق ليخلف أكثرمن ستون قتيلا وأكثر من أربعمائة جريح فيما يعد أكبر عمل إرهابى تشهده الولايات المتحده الأمريكيه منذ الحادى عشر من سبتمبر ليخرج داعش ويعلن مسؤليته عن العمليه كما أعلنت القاعده من قبل عن مسؤليتها بتفجيرات الحادى عشر من سبتمبر.
ولطالما حذركم الزعيم السيسى من على منصة الأمم المتحده بأنه ليس هناك دولة بمنأى عن الأرهاب ولابد من تضافر الجهود الدولية للقضاء على صناعة وداعميه ومموليه وموفرين الملازات الآمنة له ولكنكم لا تستجيبون لأنكم صانعيه وداعميه ومموليه وها هى بضاعتكم ردت إليكم.
[:]
شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن admin