الأحد , 28 فبراير 2021
عاجل
الرئيسية / مقالات / قصص في الشورى
قصص في الشورى

قصص في الشورى

201 عدد الزيارات

كتب – محمد عبدالرحيم

إيمانًا منا من أجل تنشئة أطفالنا على الأُُُسس والمبادئ  الإسلامية الخالدة ، سنتناول من خلال سلسلة قصص متنوعة مبدأ عظيم من أهم المبادئ الإسلامية الأ وهو مبدأ الشورى ،حيث أمر الله سبحانه رسوله به في محكم التنزيل : ” فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ” الأية 159 – سورة آل عمران.

ووصف الله بها المؤمنين { والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون } “سورة الشورى الأية 38 “.

وتطبيق مبدأ الشورى في المجتمع يحقق الخير والسلامة والأمان للأمة فلا ندم من استشار.

وقد استشار النبي (صلى الله عليه وسلم) أصحابه فى وقائع كثيرة

قائلا: (أشيرو على أيها الناس)،وسار الخلفاء الراشدون من بعده على هذه السنة الحميدة.

لذا على كل إنسان منا ألايستبد برأيه وألا يعمل عملًا ، أو يتخذ قرارًا مما يحتاج المرء فيه إلى الاسترشاد برأي ذوي العقول والعلم إلا بعد أن يشاورهم ,ويستفيد من مشورتهم.

*الزواج السعيد :

ذات يوم ، جاءت فاطمة بنت قيس – رضى الله عنها – إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستشيره ، فقد خطبها معاوية بن أبي سفيان ، وأبو جهم – رضى الله عنهما – ، وهى لا تعرف أيهما أصلح لها فتتزوجه .

فقال لها الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام : ” اما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ( أي كثير السفر أو كثير الضرب للنساء ) ، وأما معاوية فصعلوك ( أي فقير ) لا مال له ” ، ثم اشار عليها بزواج غيرهما ، قال : ” انكحي أسامة بن زيد ” .

فكرهت فاطمة – رضى الله عنها – ذلك الأمر في البداية ، فكرر النبي صلى الله عليه وسلم قوله :” انكحي أسامة بن زيد ” .

فأحست فاطمة – رضى الله عنها – أن الخير في قبول مشورة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فوافقت وتزوجت أسامة بن زيد – رضى الله عنه – ، فكان زواجاً مباركاً سعيداً ، وجعل الله فيه الخير لها و أسعدها به .

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm