الجمعة , 3 يوليو 2020
عاجل
الرئيسية / دنيا ودين / شخصية إسلامية ” هارون الرشيد “
شخصية إسلامية ” هارون الرشيد “

شخصية إسلامية ” هارون الرشيد “

98 عدد الزيارات

 

تقرير – محمد عبد الرحيم

سنتناول في الباب طوال شهر رمضان تقرير  عن شخصية من الشخصيات  الإسلامية التي لمعت  في التاريخ ،وكان لها أثر طيّب في حياة الناس، حيث تركت للأجيال دروساً، وعبراً في البطولات والقوّة والعزم والإرادة والحكمة.

مولده :

وُلِد هارون الرشيد في مدينة الريّ سنة 148هـ/765م، لوالديه: المهديّ، وأمّ الهادي (وتدعى الخيزران)، وقد نشأ هارون في كنف والده الخليفة؛ فاهتمّ بتعليمه، وتثقيفه لغةً، وأَدَباً، كما زرع فيه حب الجهاد، فنشأ شجاعاً وقويّاً،  ومن الجدير بالذكر أنّ هارون الرشيد تزوج من ابنة عمّه جعفر بن أبي جعفر المنصور، وكانت تُدعَى زبيدة، وذلك في عام 165هـ/782م، حيث أنجبت له الأمين، والمأمون.

خلافته :

 تولّى الخلافة في عام 170هـ / 786م، ليُصبح خليفةً على إمبراطوريّة تمتدّ من وسط آسيا، حتى المحيط الأطلسيّ، وهو في الخامسة والعشرين من عُمره،و عيّن هارون الرشيد يحيى البرمكيّ وزيراً له، علماً بأنّ خلافة هارون الرشيد كانت مكسباً للأمّة الإسلاميّة؛ وذلك بسبب أعماله العظيمة التي قدّمها للأمّة، فقد قِيل إنّ فترة خلافته هي الأفضل خلال فترة الخلافة العباسيّة التي دامت خمسة قرون.

ومن أهمّ اعماله :

*الارتقاء بالعلوم، والفنون، والآداب.

*كثرة أموال الخراج، حتى بلغت ذروتها؛ إذ بلغت ما مقداره 400 مليون درهم، لتُشكِّل أعلى مبلغ في تاريخ الخلافة الإسلاميّة.

*تشجيع رجال الدولة في زمنه على بناء الأحواض، وحفر الأنهار،وشقّ الطُّرق، وبناء المساجد، والقصور الفخمة، والمباني الجميلة.

*نُمو الدولة، واتّساع عمرانها، وازدياد عدد سكّانها؛ حيث بلغ مليون نسمة. استقبال البضائع في بغداد، والمجيء بها من كلّ مكان، حتى أصبحت أكبر مركز للتجارة في الشرق في عهده.

*ازدهار العلم حتى أصبحت بغداد مركزاً للعلم، والعلماء؛ حيث كانت المساجد تُشكِّل ما يشبه جامعاتٍ لطلّاب العِلم الذين يتلقَّون العِلم من أكابر الفُقهاء، والمُحدثين، والقُرّاء، كما كان يأتيها الأطبّاء، والمهندسون من كلّ مكان.

إنشأ هارون الرشيد مكتبة “بيت الحكمة”.

وفاته : 

وتُوفي عام 193هـ / 809م، عن عمر يُناهز الثالثة والأربعين .

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm