الخميس , 19 يوليو 2018
عاجل
الرئيسية / سياسة / [:ar]سد النهضة ورقة الضغط الأخيرة لتركيع مصر[:]
[:ar]سد النهضة ورقة الضغط الأخيرة لتركيع مصر[:]

[:ar]سد النهضة ورقة الضغط الأخيرة لتركيع مصر[:]

5287 عدد الزيارات
[:ar]

الكاتب / جمال مكرم

 

فى محاولة يائسة من محاولات قوى الشر المتعددة لتركيع مصر لاحت في الأفق ملامح المؤامرة الجديدة لتدمير مصر بعد أن فشلت قوى الشر فى استخدام ورقة جماعة الإخوان الإرهابية لحكم مصر ثم ورقة الارهاب والقتل وضرب السياحة للإضرار بالاقتصاد المصري وتشويه سمعة المحاصيل الزراعية والاسماك لوقف تصديرها لتعطيل عجلة التنمية والتي تسير بخطى جادة وسريعة ورغم تأثير الإصلاح الاقتصادي على مستوى معيشة المواطن المصري إلا أنه ورغم معاناته ما زال متعلقــًا بالأمل في غد أفضل ومتمسكا بقيادته والتي تعمل دون كلل لعودة مصر إلى مكانتها وكامل عافيتها وبناء مصر القوية الحديثة وتطوير قواتها المسلحة والتي ارتقت إلى المركز العاشر بين جيوش العالم مما يمثل قوة ردع فى وجه كل من يحاول المساس بأمنها وسلامة شعبها والاعتداء على أراضيها أو ثرواتها سواء فى البر أو فى البحر .

إن من يقرأ التاريخ يعرف عمق العلاقة بين إثيوبيا وإسرائيل المدعومة من قوى الشر فأثيوبيا من أول الدول التى صدرت المواطنين الإثيوبيين اليهود (القلاشة) إلى دولة الكيان الصهيوني لضرب القضية الفلسطينية والتي تتبناها مصر منذ نشأتها وضحت من أجلها بالعديد من أبنائها لذلك مصر تمثل حجر عثرة أمام المخطط الصهيوني لابتلاع الأراضي الفلسطينية فكان لزاما على إسرائيل وقوى الشر أن تسارع فى دعم المشروع الإثيوبي لبناء سد النهضة وليس همهم تنمية إثيوبيا بقدر الإضرار بمصر وشعبها ورغم محاولات مصر الحثيثة سواء عن طريق الدبلوماسية أو القوة الناعمة للاتفاق مع الجانب الإثيوبي على التعاون المشترك والحوار على أساس عادل يضمن تمكين إثيوبيا من بناء سد النهضة وفقا لمعايير دولية يقرها مكتب استشاري دولي تضمن لإثيوبيا نهضتها مع عدم المساس بحصة مصر المائية وهو ما يمثل خطورة على مصر وشعبها فمصر تعانى من الندرة المائية والنيل شريان حياتها وقد أنذر الزعيم السيسي من قبل أن المساس بحصة مصر من المياه خط أحمر ورغم التوقيع على ورقة التفاهم بين كل من إثيوبيا وهى دولة المنبع لنهر النيل ومصر والسودان وهم دولتي المصب والتي تنص على وجوب أخذ إثيوبيا بمقترحات المكتب الاستشاري الدولي بشأن مواصفات السد أو سنوات الملء إلا أنه وبعد صدور التقرير وخلال مناقشته فى الاجتماع الثلاثي بالقاهرة رفضت إثيوبيا الأخذ بهذا التقرير والغريب أن السودان انضمت إلى إثيوبيا وافشلوا الاجتماع ولكن من يعلم حقيقة نظام الحكم فى السودان لن يستغرب موقفها فالبشير ولا يخفى على أحد إخواني المنهج ويأوي العديد من العناصر الإخوانية ويوفر لهم الملاذ الآمن وما كان دوره في مشكلة سد النهضة إلا معاونة إثيوبيا في المماطلة حتى يكتمل بناء السد ولكن السؤال ماذا لدى مصر من أوراق تستخدمها لمواجهة هذا المخطط .

  • الاستمرار في الحوار مع الجانب الإثيوبي وتغليب الحل الدبلوماسي فى محاولة لكسر تعنته وصلفه وفى اعتقادي أن هذا لن يجدى نفعا لأن الجانب الإثيوبي وراءه من يغذى هذا العناد ويدعمه ماليا ومعنويا.
  • اللجوء إلى التحكيم الدولي كما حدث في حل مشكلة طابا إلا أن التحكيم الدولي يشترط موافقة الطرفين المتنازعين مسبقا ومن المؤكد أن إثيوبيا سترفض هذا المسار.
  • اللجوء الى القوة العسكرية والدخول مع إثيوبيا فى حرب وتدمير سد النهضة وهو ما ترفضه مصر لحرصها على عدم جر إفريقيا إلى حالة من التشرذم وعدم الاستقرار.

الحل وهو من المؤكد لدى قيادتنا الرشيدة يكمن فى محاولة جذب غالبية الأشقاء الأفارقة وكذلك الأخوة العرب للاصطفاف إلى جانب قضيتنا لممارسة كافة الضغوط على الجانب الإثيوبي حتى يقبل بالتحكيم الدولي لحل هذه المشكلة التي تضمن حقه في التنمية وحق مصر في الحياه كذلك تنشيط دور الدبلوماسية المصرية للعمل على تعريف كافة الدول الأوربية بأبعاد مشكلة سد النهضة وما يمثله من خطر يهدد حياة المجتمع المصري وكذلك ما يمثله من خطر حقيقي على البيئة ليمارس المجتمع الدولي دوره وتبنى وجهة النظر المصرية لمنع نشوء بؤرة صراع جديده تضاف إلى ما يوجهه العالم من مشاكل وصراعات هذا غير أوراق أخرى يملكها صانع القرار في مصر والذى نثق في حنكته وقدرته وفق الله زعيم الأمه لحل هذه المشكلة وغيرها من المشاكل الملقاة على عاتقه فليتخذ قراره والشعب من ورائه وفق الله مصر وشعبها وزعيمها وجيشها.

 [:]

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن admin