الأحد , 20 سبتمبر 2020
عاجل
الرئيسية / مقالات / ذكرى انتصار العاشر من رمضان بقلم : محمد عبد الرحيم
ذكرى انتصار العاشر من رمضان بقلم : محمد عبد الرحيم

ذكرى انتصار العاشر من رمضان بقلم : محمد عبد الرحيم

234 عدد الزيارات

تهل علينا اليوم  الذكرى السنوية لانتصارات حرب العاشر من رمضان ،تلك الحرب التي مر عليها ٤٧ عاما ،وقد يتساءل البعض منا لماذا هذا الاحتفال السنوي ؟! وما الهدف منه ؟!.

والاجابة في طيات السطور التالية ،كي تعلم الأجيال الحالية والتي لم تعاصر تلك الحرب المجيدة والمقدسة أن مصر وشعبها الأبّي لم ولن يرضي بالذل والهزيمة في يوم من الأيام ،فمن سمات الشعب المصري الغيرة على وطنه والدفاع عن كل حبة رمل من أراضيه ،و لا يهاب الأعداء مهما كانوا من قوة وجبروت ،فالمصري دائما مقدام و يضحي بالغالي والنفيس من أجل عزة وكرامة وطنه الغالي مصر ،ولقد مدح رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم المصريين بأنهم خير أجناد الأرض وهم على أهبة الاستعداد لملاقاة الأعداء في أي قت وهم دائمًا وابدًا في رباط إلى يوم الدين .

وليعلم صغارناوالأجيال الحالية  كم ضحى أجدادهم بأرواحهم وما قدموه من بطولات خارقة وفوق العادة من أجل تحرير أراضي سيناء الحبيبة من يد المغتصب ،ذلك المعتدي الذي طالما تباهى بقوته و غطرسته وأنه صاحب اليد الطولي ،وكما أعتقد واهمًا أن مصر والعرب لن تقوم لهما قائمة بعد الهزيمة النكراء في عام ١٩٦٧ وإحتلال جميع أراضي سيناء وتعطل الملاحة في قناة السويس إثر هذا الاحتلال الغاشم مما أفقد مصر لأهم مورد من موارد الدخل القومي .

وليعلم ابنائنا الدروس المستفادة من هذه الذكرى العطرة وأن القوى العظمى فرضت علينا حالة اللاحرب واللاسلم ومحاولة فرض الهزيمة والإنكسار علينا جميعا والتعايش مع الأمر الواقع من الذل والمهانة ولكنها الإرادة والعزيمة المصرية التي لا تعرف ولا تعترف بالمستحيل ،فغيرت الواقع الأليم .

فتعلمنا من أخطاء الماضي ،وتم تقييم الأمور بشكل علمي ومدروس وبدأنا مرحلة جديدة من الكفاح والنضال والعمل الجماعي ووضع كل شخص في مكانه المناسب ،وبالتخطيط الجيد والعمل المنظم والأخذ بكل وسائل التموية والخداع فكان النصر حليفنا رغم قلة الامكانيات مقارنة بما هو متاح للعدو .

و من خلال تلك الحرب رسمنا صورة رائعة للعالم عن بسالة وشجاعة وعقلية المصري الفذة وتخطيطه الجبار الذي فاق كل التكهنات  ولولا تلك الحرب العظيمة ما عادت سيناء أرض الفيروز إلى أحضان الأم مصر الغالية على كل قلب مصري .

وعاد العلم المصري يرفرف على سيناء خفاقًا ليردد الجميع عاشت مصر حرة أبية .

 

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm