الخميس , 14 ديسمبر 2017
عاجل
الرئيسية / سياسة / [:ar]حماس والسلطه مصالحة أم مصلحة [:]
[:ar]حماس والسلطه مصالحة أم مصلحة [:]

[:ar]حماس والسلطه مصالحة أم مصلحة [:]

1873 عدد الزيارات
[:ar]

كتب / جمال مكرم

تابع الكثيرون فى الوطن العربى وكذلك المهتمين بالشأن الفلسطينى فى العالم المصالحة التى تمت بين حركة حماس والسلطة ألفلسطينية برعاية مصرية تبناها القائد عبد الفتاح السيسى وأسند إدارتها لجهاز المخابرات المصريه والتى نجحت فى تقريب وجهات النظر بين حركة حماس والسلطة الفلسطينة.
والتى انتهت بموافقة حركة حماس على تخليها عن إدارة قطاع غزة وتسليمها إلى السلطة الفلسطينية وتمكين كافة الوزارات الفلسطينية من ممارسة أعمالها وسيادتها داخل كافة أنحاء القطاع بل قامت بمعاقبة كل من يعارض هذه المصالحه ففرضت الإقامه الجبريه على أحد أبرز قادتها المدعو فتحى حماد والذى كان يشغل منصب وزير الداخليه فى حكومة الحركة فى أعقاب اغتيال الكيان الصهيونى لسعيد صيام عام 2009 كما وجهت تحذيرا شديد اللهجة إلى المدعو محمود الزهار وزير الخارجية السابق فى حكومة إسماعيل هنية كما أطلق إسماعيل هنية تصريحاته المعسولة تجاه مصر وقيادتها ودورها الريادى فى رعاية القضية ألفلسطينية والتى عجزت عنه بعض الدول الأخرى ملمحا إلى قطر وتركيا.
ولكن هل كل ذلك يجعلنا نتناسى الدور الحقير الذى لعبته حماس فى أعقاب ثورة يناير واقتحامها للسجون وتحرير قيادات الإخوان وهل نتناسى دعمها للإخوان أعقاب ثورة 30 يونيو ومسيرات سيارات حماس بقطاع غزة حاملين أعلام الجماعة الإرهابية هل نتناسى الأنفاق وما صدرته لنا من أرهابيين.
والتساؤل هنا لماذا هذا الخضوع من حماس الآن والإجابة أن المصلحة التى كانت تجنيها حماس من قطر قد انتهت وأيام العسل قد ولت فلقد توقف تمويل قطر لحماس بسبب الأزمات الإقتصاديه التى تضرب اقتصاد قطر بسبب المقاطعة المفروضة عليها من دول الخليج ومصر فرأت حماس أنها ستخسر دعم دول ألخليج ومصر إذا ما ظلت مرتمية فى أحضان دويلة قطر كذلك انشغل عنها الداعم الآخر وأشير هنا إلى أردوغان والذى يعانى من شوكة إقليم كردستان، والتى إذا ما نجحت فى الإنفصال سيكون دافعا لأكراد تركيا بالمطالبة بالإنفصال أيضا.
كما أن بزنس الأنفاق والذى كان يدر ملايين الدولارات لحركة حماس من تهريب البضائع والأشخاص قد استطاعت القوات المسلحة المصرية من القضاء عليه وتدمير أغلب الأنفاق والتوسع فى المنطقة العازلة على الحدود بين رفح وغزة كذلك سقوط جماعة الإخوان واعتبارها جماعة إرهابية فى العديد من الدول العربيه والأوروبية كذلك تردى الوضع الاقتصادى داخل القطاع وبروز العديد من المشكلات فى قطاع الكهرباء والصحة وانهيار البنية التحتية للقطاع وانتشار البطالة بين أبناء القطاع وفشل الحركه فى معالجة كل هذه المشكلات ما ينذر بثورة شعبية ضدها ومع عودة مصر إلى دورها القيادى والريادى فى المنطقة وجدت حماس أنه من الواجب أن تخلع جلدها.
فهل هى حقا تخلص النوايا للعودة إلى كونها حركة مقاومة تحت قيادة فلسطينية موحدة تنتمى لوطنها العربى بعيدا عن انتمائها لجماعه أو فئه أم أنها مناوره لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مصالح قد تجنيها من تقاربها مع مصر والدول العربية وما أظن أن هذا التساؤل غائبا عن وعى قيادتنا الرشيدة لذلك أقول لحماس أبدا لن نأمن مكركم.
[:]
شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن admin