الجمعة , 10 يوليو 2020
عاجل
الرئيسية / دنيا ودين / جامع محمد علي بالقلعة 
جامع محمد علي بالقلعة 

جامع محمد علي بالقلعة 

113 عدد الزيارات

 

تقرير – محمد عبد الرحيم

أنشأه محمد علي باشا ما بين الفترة من 1830م إلى 1848م على الطراز العثماني، فمن خلاله يعانق التاريخ فن العمارة المتميزة .

يمثل مسجد محمد على بقلعة صلاح الدين الأيوبى، أحد أهم المساجد الأثرية بالقاهرة، وأهم مساجد العهد العثمانى، من عهد الوالى محمد على باشا، حيث رأى أن مدينته الصغيرة التي أقامها داخل قلعة صلاح الدين الأيوبي، والتي زخرت بالمنشآت كالمساجد والأسبلة والدواوين والمصانع الحربية ومشغل لكسوة الكعبة المشرفة ومدارس وغيرها، ينقصها مسجد لتقام به الصلوات ويكون به مدفنه، ودفن في المقبرة التي أعدَّها لنفسه داخل المسجد.

سبب تسميته بـ جامع المرمر :

 لأن جدرانه من الداخل والخارج مكسوه بالرخام الألبستر المستورد، وهو نوع من أنواع الرخام النادر، وحلى بنقوش ملونة وذهبية، منقسمًا إلى قسمين القسم الشرقي المغطى بالقباب الصغيرة والمعد للصلاة، والغربى وهو الصحن المكشوف تتوسطه فسقية الوضوء، وتختلط فخامة المسجد وطرازه المعماري المتأثر بالفن البيزنطى.

وعهد محمد على باشا سنة 1830م إلى المهندس التركي “يوسف بشناق”، بوضع تصميم المسجد، فاقتبس من تصميم مسجد السلطان أحمد بالآستانة المسقط الأفقى بما فيه الصحن و”الفسقية” مع بعض التغييرات الطفيفة، ويمتاز التصميم الداخلي للمسجد بتأثير الفن البيزنطي على تصميمه.

الوصف المعماري للمسجد :

يتكون المسجد من شكل مستطيل ينقسم إلى قسمين: القسم الشرقى وهو بيت الصلاة أو حرم المسجد، والقسم الغربى وهو الصحن تتوسطه فسقية للوضوء. ولكل من القسمين بابان متقابلان، أى أن المسجد يشتمل على أربعة أبواب، ومن الباب الذي يتوسطه الجدار البحري للمسجد ندخل إلى الصحن، وهو عبارة عن فناء كبير مساحته حوالي 53×54 متراً تحته صهريج، يحيط به أربعة أروقة ذات عقود محمولة على أعمدة رخامية تحمل قباباً صغيرة منقوشة من الداخل ومغشاة من الخارج بألواح من الرصاص وبها أهلة نحاسية. الوصف المعماري للمسجد 

فى وسط الصحن المكشوف نجد قبة للوضوء أنشأت سنة (1263 هجرية – 1844م) ذات رفرف خشبي ومقامة على ثمانية أعمدة رخامية وباطن هذة القبة زين برسوم ملونة تمثل مناظر طبيعية متأثرة بالأسلوب الغربى. وبداخل هذه القبة قبة أخرى ثمانية الأضلاع لها هلال رخامى نقش عليها بزخارف بارزة عناقيد عنب، وبها طراز منقوش ملون مكتوب عليه بالخط الفارسى بقلم الخطاط “سنكلاخ ” آيات قرآنية للوضوء، وتحمل التاريخ سنة (1263 هجرية – 1844م).

في عهد الخديوي عباس تم استكمال الأعمال التي ضمت النقش بالبوابات و اعمال الرخام ، و امر بتعيين القراء ورصد الخيرات على الجامع،وأجرى الخديوي إسماعيل عدة أعمال تطويرية تضمنت ابواب نحاسية جديدة للجامع و احاطه بالاسوار وأنشأ له دورة مياه.

شهد المسجد أضخم عملية ترميم في عهد فؤاد الأول الذي أمر بإعادة المسجد إلى رونقه القديم بعد أن أصابت جدرانه التشققات بفعل خلل هندسي.

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm