الجمعة , 3 يوليو 2020
عاجل
الرئيسية / دنيا ودين / تعرف على المسجد الأقصى
تعرف على المسجد الأقصى

تعرف على المسجد الأقصى

87 عدد الزيارات

تقرير : محمد عبدالرحيم

يعد المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين  ويقع داخل الحرم القدسي الشريف، حيث ظل على مدى قرون طويلة مركزًا لتدريس العلوم ومعارف الحضارة الإسلاميةويعد أحد أكبر مساجد العالم وهو من المساجد الثلاثة التي يُشد إليها الرحال مع المسجد الحرام والمسجدالنبوي .

من الذي بنى المسجد الأقصى؟

لم يثبت على وجه التحديد من الذي بنى المسجد الأقصى أولاً، لكن ورد في أحاديث النبي صلّى الله عليه وسلّم أنّ بناءه كان بعد بناء الكعبة بأربعين عاماً، وقد اختلف المؤرّخون في تحديد بانيه، فمنهم من رجّح أنّ الملائكة هي من بنته، ومنهم من قال إنّه سيّدنا آدم، وتضاربت الأقاويل بين شيث بن آدم، وسام ابن نوح، أو خليل الله سيدنا إبراهيم، ويرجّح عبد الله بن معروف أنّ من بناه هو آدم، وأنّ بناءه اقتصر على تحديد مساحته وحدوده فقط.

أصل التسمية

للمسجد الأقصى عدة أسماء، أهمّها ثلاثة:

  • المسجد الأقصى: وكلمة “الأقصى” تعني الأبعد، وسُمِّيَ الأقصَى لبعد ما بينه وبين المسجد الحرام، وكان أبعد مسجد عن أهل مكة في الأرض يعظَّم بالزيارة. والذي سمّاه بهذا الاسم وفقًا للعقيدة الإسلامية الله في القرآن، وذلك في الآية: 
  • Ra bracket.png سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ Aya-1.png La bracket.png سورة الإسراء، الآية: 1.
  • البيت المُقَدَّس: وكلمة “المقدّس” تعني المبارك والمطهّر
  • بيت المَقْدِس: وهو الاسم الذي كان متعارفًا عليه قبل أن يُطلق عليه اسم “المسجد الأقصى” في القرآن الكريم، وهذا الاسم هو المستَخدَم في معظم أحاديث النبي محمد، مثل ما قاله يوم الإسراء والمعراج: «ثم دخلت أنا وجبريل عليه السلام بيت المقدس فصلى كل واحد منا ركعتين»

المسجد الاقصى هو اسم لكل ما هو داخل السور المحيط فيه،تبلغ مساحته قرابة 144,000 متر مربع،ويشمل على كثير من المعالم منها الساحات الواسعة، والجامع القبلي، وقبة الصخرة والمصلى المرواني والأروقة والقباب والمصاطب وأسبلة الماء والحدائق فضلا عن نحو 200 معلم آخر يقع ضمن حدود الأقصى،

وفي الآتي تفصيل لبعض معالمه:

المسجد القبلي:

هو المسجد ذو القبة الرصاصية أوالسوداء الذي يظنه العالم بأنّه المسجد الأقصى وهو يقع في الجهه الجنوبية من المسجد الأقصى، جهة القبلة لذلك سمّي بهذا الاسم، وقد بناه الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

مسجد قبة الصخرة:

صاحب القبة الذهبية، وهو من الأبنية الإسلامية القديمة الذي يحتوي على زخارف مميزة، بنى هذه القبة الخليفة عبد الملك بن مروان وهوعبارة عن بناء له ثمانية أضلاع، داخله الصخرة المشرفة التي يظن بعضهم أنها معلقة، وقيل هي الصخرة التي عرج عليها النبي عليه السلام إلى السماء العليا.

مئذنة باب المغاربة: تقع على الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى، وهي قريبة من باب المغاربة- الذي يستغله اليهود لاقتحام المسجد الأقصى من خلاله لقربه من حائط البراق – ولها اسم آخر يُسمّى بالمئذنة الفخارية نسبة إلى فخر الدين الخليلي.

باب الأسباط:

وهو إحدى الأبواب المفتوحة الرئيسة لدخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ويسمى باب الأسود نسبة للأسدين المنحوتين على جانبي بابه.

أهمية المسجد الأقصى الدينية :

أُسري بالنبي صلّى الله عليه وسلّم من مكّة إلى المسجد الأقصى في رحلة الإسراء والمعراج، كما أنّ الصلاة فرضت في هذه الرحلة، وكانت قبلة المسلمين فيها إلى المسجد الأقصى حتّى أمر الله بالاتّجاه إلى الكعبة في الصلاة، وفضل الصلاة في المسجد الأقصى يعادل فضل مئتين وخمسين صلاة فيما سواه، كما أنّ اليهود يقدسونه، ويسمون الجبل الذي بني عليه المسجد الأقصى بجبل الهيكل، ويزعمون أنّ هيكل النبي سليمان كان مكان المسجد الأقصى، ويجرون العديد من التنقيبات والحفريات لإظهاره.

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm