الإثنين , 19 نوفمبر 2018
عاجل
الرئيسية / رياضة / الفرق بين منتخبي شحاته وكوبر
الفرق بين منتخبي شحاته وكوبر

الفرق بين منتخبي شحاته وكوبر

278 عدد الزيارات

كتب / محمد عبد الرحيم 

هناك فروقات كبيرة بين منتخب مصر بقيادة المدرب الوطني والمخضرم حسن شحاته ومنتخب مصر الحالي بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر . 

تولي حسن شحاته مسؤولية تدريب المنتخب الوطني من عام 2005 إلى 2011 و إستطاع بفكره ورؤيته كمدير فني إحداث طفرة ونقلة نوعية للكرة المصرية حيث صعد بمنتخبنا الوطني لمنصات التتويج والفوز بكأس أمم أفريقيا وإعتلاء عرش الكرة الأفريقية ثلاث مرات على التوالي في إنجاز غير مسبوق على مستوى العالم 2006 بالقاهرة و2008 بغانا و2010 بأنجولا .

حيث أعتمد على لاعبين محليين في تحقيق هذا الإنجاز الكبير الذي أصبح حديث الساعة في العالم في ذلك الوقت .وتطور أداء المنتخب المصري على يديه وأعتمد على مجموعة من النجوم أمثال أبو تريكة و محمد زيدان وحسني عبد ربه وأحمد حسن وعماد متعب وعمرو ذكي و وائل جمعة  وكلهم كانوا هدافين ولم يعتمد على لاعب وحيد فقط لإحراز الأهداف مثلما يفعل كوبر بالإعتماد على محمد صلاح .

رغم كل لاعبي منتخب شحاته من المحليين بإستثناء محمد زيدان المحترف الوحيد  في المانيا في ذاك الوقت  إلا أن أداء المنتخب كان يتميز بالروعة والسلاسة  وكان هناك توازن بين الدفاع والهجوم عكس منتخب كوبر الذي يركز على تأمين الدفاع بشكل كبير وعدم التركيز على النواحي الهجومية والتي من خلالها يتم إحراز الأهداف والفوز بالبطولات كما فعل منتخب شحاته .

ففي بطولة أفريقيا 2006 أحرز منتخبنا 12 هدف واستقبلت شباكنا 3 أهداف فقط وفي 2008 بغانا أحرزنا 15 هدف وولج مرمانا 5 أهداف و2010بأنجولا سجلنا 15 هدف أيضا في حين دخل مرمانا هدفين فقط .

أما منتخب كوبر في أمم أفريقيا الجابون بعد وصوله للمباراة النهائية والخسارة من منتخب الكاميرون 2/1 . أحرز 5 أهداف فقط  و ولج مرمانا 3 أهداف وهذا أن دل فيدل على الطريقة العقيمة التي يلعب بها كوبر بالرغم إنه يمتلك نجوم معظمها محترفين في كبرى الدوريات العربية والأوروبية أمثال صلاح وتريزيجيه ووردة والنني وكهربا .

نأتي للبدائل فعندما أصيب أبو تريكة ولم يشارك في بطولة أمم أفريقيا أنجولا 2010 أختار حسن شحاته  بعين الخبير الثاقبة البديل وهو ناجي جدو لاعب الإتحاد السكندري الذي أصبح هداف البطولة بـ 5 أهداف وهو صاحب هدف الفوز على منتخب غانا في المباراة النهائية .

وعندما أصيب محمد صلاح لم يكلف كوبر نفسه عناء البحث عن البديل وكان من الممكن الإستفادة من لاعب الأهلي أحمد الشيخ الحاصل على هداف الدوري المصري حينما كان معار من الأهلي لفريق المقاصة كبديل لصلاح  .ولم يستفيد من تألق حسين الشحات المحترف بالعين الإماراتي رغم حصوله على أحسن لاعب في الدوري الإماراتي هذا الموسم .

وللأسف نتيجة إعتماد كوبر على الطريقة الدفاعية البحتة أعتمد على اللاعب مروان محسن كمهاجم وحيد على الرغم أنه ظل فترة كبيرة بدون لمس الكرة بداعي الإصابة بالرباط الصليبي وكذلك أعتمد على النني رغم إصابته أثناء مشاركته ناديه الأرسنال في الدوري الإنجليزي وكذلك عبد الله السعيد لم يكن في مستواه خاصة بعد مشكلته مع ناديه الأهلي وتوقيعه للزمالك وأختياره لعلي جبر ورمضان صبحي رغم عدم مشاركتهما وجلوسهما على مقاعد البدلاء في الدوري الإنجليزي  .

فمنتخب كوبر أصابنا بالإحباط والحزن لأداءه العقيم خلال مشاركته في مونديال روسيا 2018 بسبب النتائج المخيبة للأمال وتحقيقه لثلاث هزائم من الأوروجواي بهدف نظيف ومن روسيا 3/1 ثم الهزيمة الغير متوقعة من السعودية 2/1 بسبب طريقته الدفاعية البحتة والعقيمة .

وهذا بالطبع عكس مستوى منتخبنا في عهد الداهية الكروية حسن شحاتة الذي أمتعنا سواء بالأداء المتميز أو النتائج المبهرة والتي جعلت مصر سمعة عالمية طيبة وأحتل منتخبنا المرتبة التاسعة على مستوى العالم طبقاً للنشرة التي أصدرها الفيفا عام 2010 أما الآن فمنتخبنا يحتل المرتبة 46 ومعظمنا شاهد أداء منتخبنا أمام البرازيل في بطولة القارات بجنوب أفريقيا 2009 والتي خسرنا فيها بنتيجة 4/3 بشرف ونال منتخبنا إحترام الجميع عكس ما حدث لنا في مونديال روسيا الحالي من العار والخروج المخزي من الدور الأول بثلاث هزائم وفضيحة ألقت بظلالها على سمعة الكرة المصرية وأصبحت هيبتنا الكروية في الحضيض .

أذن ما الحل الآن ؟! 

الحل يأتي علي يد مدرب مصري وطني غيور وذو حنكة و فكر عالي يستطيع توظيف أمكانيات لاعبينابشكل أفضل والبحث عن البدائل المناسبة لتعويض أي إصابات قد تحدث لبعض اللاعبين  وليكن حسام حسن المدرب الحالي لنادي المصري البورسعيدي وذلك من أجل اللعب الممتع  وأحراز الأهداف وكما قال معلقنا الرياضي الراحل محمد لطيف ” الكورة أجوان ” .

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm