الأحد , 18 نوفمبر 2018
عاجل
الرئيسية / الأزهر / الطلاق فى عصر الانترنت وخطورتة على المجتمع

الطلاق فى عصر الانترنت وخطورتة على المجتمع

7738 عدد الزيارات

كتب يوسف كمال
شهدت الدولة المصرية الاونه الاخيرة مقترحات كثيرة حول صحة الطلاق الشفوى من عدم صحته ولهذا عرض قول الدكتور سعد الدين الهلالى حول هذه القضية ومدى مشروعية طلاق القاضى فى الاسلام.

الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه بالأزهر، قال: إنّ من حق الشعب أن يضع قيدًا على التوثيق يحقق المصلحة العامة، وأن التلفظ بلفظ الطلاق ليس طلاقا، ومن يرى أن الطلاق يقع بمجرد ذكر اللفظ هم مجموعة من المغيبين يعيشون في زمن الثلاثينات في مصر، مشددا على أنه إذا كان الزواج بوثيقة، فلابد أن يكون الطلاق بوثيقة، منوها إلى أن كل حالات التفريق بين الزوجين القائمة على الطلاق الشفهي ظلمت الجميع.

وذكر أن مادة توثيق الطلاق كانت موجودة في القانون منذ عام 2000 وحتى عام 2006 لكن تيارات الإسلام السياسي رفعت قضية وأسقطتها.

بدوره شدد الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، على ضرورة أن تعرض قضية إلغاء الطلاق الشفوي على مجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء الأزهر، لتتولى بحث الموضوع ودراسته وإبداء الرأي الشرعي فى المسألة سواء بالموافقة أو الرفض.

من جانبها قالت الدكتوره فتحية الحنفي أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن ما ذكره الرئيس بإصدار قانون بأن لا يتم الطلاق إلا أمام المأذون هذا شيء طيب حتى يعطي مهلة لكل من الزوجين في التفكير خاصة في يومنا هذا، حيث فسدت الأخلاق وصار كل من هب ودب متزوج وغير متزوج يلفظ بالطلاق وكأنه كلمة عابرة لا يترتب عليها أي أثار، وقد يكون المقصد من وراء ذلك التأني في استعمال هذا اللفظ لما له من آثار سلبية علي الحياة الزوجية.

من جانبه الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، إن هيئة كبار العلماء، تعكف على دراسة العديد من القضايا المتعلقة بالطلاق للحد من حالات الطلاق، ومنها عدم وقوع الطلاق إلا بالإشهاد وعن طريق القاضى، وذكر أنه كتب عدد من المقالات تناولت الإشهاد على الطلاق ومعروض على هيئة كبار العلماء ويبحث بالفعل فى محاولة لتضييق الفجوة وتقليل حالات الطلاق.

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن يوسف كمال

الحقيقة في أبسط صورها