الجمعة , 3 يوليو 2020
عاجل
الرئيسية / دنيا ودين / ” الجامع الأزهر ” منارة الإسلام في قاهرة المعز
” الجامع الأزهر ” منارة الإسلام في قاهرة المعز

” الجامع الأزهر ” منارة الإسلام في قاهرة المعز

90 عدد الزيارات

 

تقرير : محمد عبد الرحيم

مؤسس الجامع الأزهر  :

أسسه جوهرالصقلي في (  359 هـ  / 970م  ) واستغرق بناؤه عامين. وأقيمت فيه أول صلاة جمعة في 7 رمضان 361 هـ/972م. وقد سمي بالجامع الأزهر نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء التي ينتسب إليها الفاطميون. وفي سنة 378هـ/988م جعله الخليفة العزيز بالله جامعة يدرس فيها العلوم الباطنية الإسماعيلية للدارسين من أفريقيا وآسيا. وكانت الدراسة بالمجان. وأوقف الفاطميون عليه الأحباس للإنفاق منها على فرشه وإنارته وتنظيفه وإمداده بالماء، ورواتب الخطباء والمشرفين والأئمة والمدرسين والطلاب.

كان الأزهر في البداية عبارة عن صحن تطل عليه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة. وكانت مساحته وقت إنشائه تقترب من نصف مساحته الآن. ثم أضيفت له مجموعة من الأروقة ومدارس ومحاريب ومآذن

وبعدما تولي صلاح الدين سلطنة مصر منع إقامة صلاة الجمعة به وجعله جامعاً سنيا. وأوقفت عليه الأوقاف وفتح لكل الدارسين من شتي أقطار العالم الإسلامي. وكان ينفق عليهم ويقدم لهم السكن والجراية من ريع أوقافه. وكانت الدراسة والإقامة به بالمجان.

وفي 17 ديسمبر 1267 أقيمت صلاة الجمعة لأول مرة بالجامع الأزهر في عهد الظاهر بيبرس سلطان مصر، بعد أن انقطعت فيه نحو قرن من الزمان على يد صلاح الدين الذي أبطل الخطبة بالجامع الأزهر حيث كان معقلا للشيعة الإسماعيلية.

وللأزهر فضل كبير في الحفاظ علي التراث العربي بعد سقوط الخلافة العباسية في بغداد وعلى اللغة العربية من التتريك واللغة التركية أيام الإحتلال العثماني لمصر سنة 1517م وأيام محمد علي باشا سنة 1805. وكان للأزهر مواقفه المشهودة في التصدي لظلم الحكام وسلاطين المماليك والاحتلال الفرنسي والانجليزي .

ويحوي الجامع العديد من الاروقة مثل : الرواق العباسي والشامي والمغربي ومن خلالها تقديم العلوم الشرعية والدينية لطلابي مصر والأخوة العرب والمسلمين من كافة دول العالم .

الأزهر والاحتلال الفرنسي لمصر

عندما غزا الفرنسيون مصر بقيادة نابوليون بونابارت عام 1798م أشعل علماء الأزهر الثورة ضدهم من داخل الأزهر الشريف والتي عرفت بثورتي القاهرة الأولى والثانية بعدما دخلت قواته بالخيول صحن الأزهر. وألقت بالمصاحف وعاثت فيه إفسادا. وضرب الجامع بالمدافع من فوق القلعة. وكانت هذه الواقعة قد عجلت بإنسحاب الفرنسيين من مصر. وفي عام 1805م استطاع علماء الأزهر أن يفرضوا على الخليفة العثماني الوالي محمد على باشا ليكون واليا علي  مصر العثمانية, بعد أن أخذوا عليه المواثيق والعهود بأن يقيم العدل بين الرعية.

من أشهر شيوخ الازهر:

حسونة بن عبد الله النواوى، (1909)، و محمد مصطفى المراغى (1928 – 1930) و (1935 – 1945)، و مصطفى عبد الرازق (1945 – 1947)، و محمود شلتوت (1958 – 1963)، و محمد سيد طنطاوى (1996-2010). شيخ الازهر الحالى هو الدكتور احمد محمد الطيب.

شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm