الخميس , 9 يوليو 2020
عاجل
الرئيسية / دنيا ودين / أمجاد وانتصارات رمضانية
أمجاد وانتصارات رمضانية

أمجاد وانتصارات رمضانية

85 عدد الزيارات
بقلم : محمد عبد الرحيم
مما لا شك فيه في حياة كل أمة أحداث وأمجاد و انتصارات و أيام خالدة في تاريخها ،تستلهم منها أسباب النصر والإرادة والمجد والفخروالعزة والكرامة .
فالأمة الإسلامية لديها العديد من المحطات و الأحداث الخالدة في تاريخها القديم والحديث، والذي يمتد لأكثر من أربعة عشر قرن من الزمان وخاصة في رمضان – شهر النفحات الربانية والانتصارات الخالدة .
ففي يوم السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة، انتصر المسلمون على كفار قريش في موقعة بدر الكبرى ،ورغم قلة عددهم وعتادهم الا أن الله ايدهم بنصره ،فكتبت من ذلك اليوم شهادة بقاء الإسلام والمسلمين .
(ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون) آل عمران (123).
وفي يوم الـ 20 من رمضان من السنة الثامنة من الهجرة  كان الانتصار الأعظم في تاريخ الأمة الإسلامية، ألا و هو فتح مكة بدون إراقة الدماء ،وكان ذلك الفتح المبين نقطة التحول الكبرى لمسيرة الإسلام،حيث دانت وخضعت جزيرة العرب للمسلمين ورفعت راية الإسلام خفاقة ،ودخلت القبائل العربية تحت راية التوحيد ،وبدأت سلسلة الفتوحات الإسلامية لنشر الدين الإسلامي في بقاع المعمورة لتظل كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى .
{لقد صدق اللَّهُ رسوله الرّؤيا بِالْحقّ لتدخلنَّ الْمسْجِد الْحرام إن شاء اللَّهُ آمنين محلّقين رءوسكم ومقصّرين لا تخافُون فعلم ما لمْ تعْلمُوا فجعل من دون ذلك فتحًا قريبًا * هُو الَّذي أرْسل رسُوله بالهدى ودِين الْحقّ ليظهره على الدّين كُلّه وكفى باللَّه شهيدًا } } [الفتح  27-28]
و في التاسع من رمضان عام 212 هجريًا فتح الله على المسلمين جزيرة صقلية بالبحر المتوسط على يد القائد أسد بن الفرات  لوقف غارات الروم على سواحل تونس .تُعتبر جزيرة صقلّية أكبر الجزر الموجودة في البحر الأبيض المتوسط وهي بمثابة حلقات الوصل الكبرى بين قارة أفريقيا وقارة أوروبا، ولقد أكسبها هذا الموقع أهمية سياسيّة، واقتصاديّة، وعلمية كبرى.

يعد انتصار المسلمون على قبائل المغول التتارية الهمجية في موقعة ” عين جالوت ” في الـ 25 من رمضان عام 658 هجريًا من أعظم الانتصارات الإسلامية وأخلدها ولو لم يكتب الله النصر للمسلمين في هذه المعركة العصيبة لقُضى على الاسلام والمسلمين ورغم ضعف المسلمين هزائمهم الواحدة تلو الأخرى أمام التتارين وسقوط العاصمة العباسية بغداد في أيدي التتار إلا أن الله جمع شتات المسلمين وبث فيه روح الإرادة والعزيمة والجهاد على يد السلطان المملوكي سيف الدين قطز ،فكان النصر حليفهم وتم استأصال شأفة التتار من على حدود مصر الأبية والشامخة على مر العصور .
وأخر تلك الانتصارات الإسلامية والعربية في السجل الذهبي للأمة الإسلامية في شهر رمضان المبارك كان انتصار المسلمين على الصهاينة في معركة العاشر من رمضان عام ١٩٧٣الميلادي وعبور أكبر مانع مائي وتحطيم خط بارليف وتحرير أراضي سيناء وكسر اليد الطولي للعدو الصهيوني وتحطيم مقولة أن ” الجيش الإسرائيلي لا يقهر ” .
شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي
ads motabeq

عن Mohmed Abd Elrhm